قرية قديمة اسمها الأصلى نبتيت وفى تحفة الارشاد قال وهى قبر المرأة من الكفور الشاسعة بحوف رمسيس وفى قوانين ابن مماتى قبر المرأة بحوف رمسيس وفى تحفة الارشاد محرفه قبر المره وفى تاربع سنة 1228ه باسم قبور الامراء (1) وفى التحفة قبر المرأة من أعمال البحيرة مساحتها 960 فدان عبرتها كانت 2400 دينار والان 266 دينار كان برسم جامكية والان للديوان المفرد(2) ثم قام المشير غزاله بتغير اسمها الى زهور الامراء
درشاى
من القرى القديمه ذكرها جوتييه فى قاموسه باسم هات شات وهات شاو وقال ومعناها قصر الرمال وأنها قلعة أقامها الملك منفطة على حدود الصحراء اللبية لمنع غارات عرب البدو القادمين من جهة الغرب ثم قال ان الاستاذ دارسى وضعها فى واحة سيوة وان الاستاذ جاردنر وضعها بالقرب من حدود مصر فى نواحى مريوط وبالبحث تبين أن هات شات وهات شاو المذكورة مكانها اليوم ناحية درشاى هذه بدليل أنها وردت فى التحفة باسمها القديم المزدوج محرفة الى العربية باسم درشا ودرشو من أعمال البحيره وفى دليل سنة 1224ه درشا ودرشو بولاية البحيرة وفى تاربع سنة 1228ه باسمها الحالى درشاى (3) وقال عنها ابن جيعان درشا ودرشو مساحتها 1260فدان بها رزق 35 فدان عبرتها 3840 دينار للمقطعين وأملاك وأوقاف (4)ووردت فى كتاب قوانين ابن مماتى من أعمال حوف رمسيس وعند زكره خليج الطيرية (5)
زاوية ابوشوشه
قرية قديمة اسمها الأصلى شقرا ثم تغير اسمها الى زاوية ابوشوشه وفى تاربع سنة 1228 ه قيد زمامها باسمها الحالى وبذلك اختفى
اسم شقرا من عداد النواحى (6) وردت باسمها القديم شقراء فى كتاب قوانين ابن مماتى من أعمال حوف رمسيس وعند كلامه عن خليج الطيرية (7) وردت كذلك فى التحفه من اعمال البحيرة فقال شقرا مساحتها 1406 فدان بها رزق 12 فدان عبرتها 1800 دينار كانت باسم المقطعين والان باسمهم والعربان(8)
وفى تحفة الارشاد وردت اسمها محرف شترا من حوف رمسيس وفى الخطط التوفقية عندما تكلام على بك مبارك عن الفروع الكبيرة الخارجة من ترعة الخطاطبة وزكر مكانها بين ناحيتى درشاى وقمحة حيث تقع زاوية أبوشوشة(9)
البستان
من القرى الحديثه تكونت فى سنة 1928 م وذلك بفصلها من زمام قرى زاوية ابوشوشة وقمحة ودرشاى(10)
الدلنجات
اصلها فى البدايه ناحية الاسم الطيب وناحية دلنجه ثم اصبحا قريه واحده اسمها الدلنجات ناحية الاسم الطيب وردت به فى الانتصار وفى تحفة من أعمال البحيرة فقال الاسم الطيب مساحتها 375 فدان عبرتها 400 دينار للمقطعين ووقف كانت باسم محمد بن بيرم بن كوحرى والان باسم المقطعين(11) وفى تربيع سنة 933ه الاسم الطيب مراد وكان يجاورها هذه القرية من الجهة الغربية على بعد 1300متر قرية اخرى كانت تسمى دلنجة وردت فى تحفة الارشاد من اعمال حوف رمسيس والانتصار وفى التحفة من أعمال البحيرة فقال دلنجة مساحتها 973 فدان بها رزق 35 فدان عبرتها 4000 دينار كانت للمقطعين والان باسمهم ولعربان ورزقة وأملاك وأوقاف(12) وردت فى دفتر المقاطعات سنة 1079 ه باسم دلنجا عافية وفى العهد العثمانى خربت قرية دلنجة فانتقل سكانها الى قرية الاسم الطيب هذه فعرفت باسم الدلنجات نسبة الى أهل دلنجة ثم أضيف زمام دلنجة الى دلنجات هذه وصارتا ناحية واحده وردت باسم الدلنجات فى تاربع سنة 1228 ه وبذلك اختفى اسم قرية الاسم الطيب واسم قرية دلنجة وظهر بدلا عنهما اسم الدلنجات لما أنشىء مركز الدلنجات فى سنة 1871 ملادى جعلت هذه القرية قاعده له وبسبب بعدها عن السكة الحديدية الرئيسية صدر قرار فى سنة 1884 ملادى
بنقل ديوان المركز والمصالح الاميرية الاخرى الى ايتاى البارود
فاصبحت قرية اتياى البارود قاعدة مركز الدلنجات وفى سنة 1896 ملادى تم تغير اسم مركز الدلنجات الى اسم مركز اتياى البارود ولما تبين أن البلاد الواقعة فى الجهة الجنوبية الغربية من مديرية البحيرة أصبحت بعيدة عن قواعد المركز الادارية مما يدعو سكانها والموظفين الى تحمل مشاق الانتقال أصدر وزير الداخلية قرار فى 18 أكتوبر سنة 1901 ملادى بأعادة تكوين مركز الدلنجات وان يتكون من 25 بلدة منها 7 بلاد من مركز كوم حمادة 18 بلدا من مركز اتياى البارود ومقرة قرية الدلنجات ولا يزال حتى الان(13)
أبوصماده
من القرى القديمة وردت فى التحفه من اعمال البحيرة فقال عنها مساحتها 857 فدان وعبرتها 2300 دينار كانت ملك الاشرف شعبان والان باسم الامير تمراز الشمسى رأس نوبة(14)
زمران النخل
أصلها من توابع الدلنجات ثم فصلت عنها فى تربيع سنة 933 ه وبذلك اصبحت ناحية قائمة بذاتها ووردت فى دفتر المقاطعات سنة 1079 ه وفى تاريع سنة 1228ه(15)
المصادر
1 كتاب القاموس الجغرافى للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين الى سنة 1945 محمد رمزى الجزء الثانى
2 كتاب التحفه السنيه بأسماء البلاد المصرية شرف الدين يحيى ابن المقر ابن الجيعان
3 كتاب القاموس الجغرافى للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين الى سنة 1945 محمد رمزى الجزء الثانى
4 كتاب التحفه السنيه بأسماء البلاد المصرية شرف الدين يحيى ابن المقر ابن الجيعان
5 كتاب قوانين الدواوين لأسعد بن مماتى ص228
6 كتاب القاموس الجغرافى للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين الى سنة 1945 محمد رمزى الجزء الثانى
7 كتاب قوانين الدواوين لأسعد بن مماتى ص228
8 كتاب التحفه السنيه بأسماء البلاد المصرية شرف الدين يحيى ابن المقر ابن الجيعان
9 كتاب الخطط التوفقيه على بيك مبارك المجلد التاسع عشر
10 كتاب القاموس الجغرافى للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين الى سنة 1945 محمد رمزى الجزء الثانى
11 كتاب التحفه السنيه بأسماء البلاد المصرية شرف الدين يحيى ابن المقر ابن الجيعان
12 المرجع السابق
13 كتاب القاموس الجغرافى للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين الى سنة 1945 محمد رمزى الجزء الثانى وكتاب اقاليم البحيره لمحمود زيتون
14 كتاب التحفه السنيه بأسماء البلاد المصرية شرف الدين يحيى ابن المقر ابن الجيعان
15 كتاب القاموس الجغرافى للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين الى سنة 1945 محمد رمزى الجزء الثانى
هى من القرى القديمة ذكر أميلينو فى جغرافيته قرية قديمة باسم توفوت وقال انها كانت على الفرع الكانوبى فى الطريق بين شطنوف والاسكندارية ويظهر أنها كانت قرية كبيرة فقد كان لها حاكم وفيها ملعب ثم قال انه بحث عنها فلم يستدل عليها لا ختفاء اسمها بالبحث تبين ان القرية المزكوره هى قرية الطود هذه فانها كانت على فرع كانوب الذى كان عليه نقراطيس وبالقرب منها على الطريق بين شطنوف والاسكندرية وكانت الطود فى عهد دولة المماليك من توابع ناحية أبسوم ثم فصلت عنها فى تربيع سنة 933ه وبذلك أصبحت ناحية قائمة بذاتها وردت فى دفتر المقاطعات سنة 1079 ه وفى تاريع سنة 1228 ه باسم الطود
أبسوم الشرقيه
أصلها من توابع أبسوم ثم فصلت عنها فى تاريع سنة 1276ه وعرفت بأبسوم الشرقيه تميزا لها من أبسوم الاصليه التى عرفت بالغربية
أبسوم الغربية
من القرى القديمة ذكر أميلينو فى جغرافيته وردت فى قوانين ابن مماتى وفى تحفة الارشاد أبسوم من أعمال حوف رمسيس وفى التحفه من أعمال البحيره ووردت فى الانتصار محرفه باسم أبشوم وفى سنة 1276ه قسمت أبسوم الى قريتين فعرفت هذه وهى الاصليه بأسوم الغربيه لتمييزها عن أبسوم الشرقية وهى المستجدة يقول ابن الجيعان كانت فى القرن التاسع الهجرى للمقطعين وأملاك وأوقاف مساحتها 2280فدان بها رزق 48 فدان وعبرتها 4000 دينار
أبيوقا
هى من القرى القديمة وردت فى التحفة أبيوقة من أعمال البحيرة مساحتها 450 فدان بها رزق 17 فدان عبرتها 850 دينار كانت باسم العربان فى القرن التاسع الهجرى وفى تاريع سنة 1228ه برسمها الحالى
الحدين
قريه قديمه وردت فى قوانين ابن مماتى اثناء حديثه عن خليج الطيريه وفى تحفة الارشاد من أعمال حوف رمسيس وفى التحفة قال عنها من أعمال البحيره و ضم الحدين والجميزى فقال مساحتها 583 فدان بها رزق 27 فدان عبرتها 1500دينار للعربان ثم ذكر الجميزى منفرده فقال الحوض المعروف بالجميزى مساخته 130فدان عبرتها 560 دينار للعربان
كفر زياده
اصله من توابع قرية تلبقا ثم فصل عنها فى تاريع سنة 1228ه
تلبقا
قرية قديمه اسمها يتكون من كلمتين وهما تل-وبقا وهذا هو اسمها الأصلى الذى وردت به فى قوانين ابن مماتى وفى تحفة الأرشاد من أعمال حوف رمسيس وفى التحفة من أعمال الغربية وفى كتاب تاج العروس تل بقاء وفى تاربع سنة 1228ه باسم تلبقا هو اسمها الحالى اما فى كتاب التحفه قال عنها مساحتها 1185 فدان به رزق 15 فدان للمقطعين وأملاك وأوقاف ورزق كانت من ملك الاشرف شعبان والان للمقطعين ورزق متفرقة
النجيلة
لم يرد اسمها فى كتب القديمة ضمن النواحى المعتبرة وحدة لحصر الاراضى وتحصيل الاموال وأقدم كتاب وجدت فيه اسمها هو جزء الرابع من كتاب بدائع الزهور لابن اياس حيث ذكرها فى ص423 لمناسبة مرور السلطان الاشرف أبى النصر قانصوه الغورى عليها أثناء ذهابه الى الاسكندرية فى شهر ذى الحجه سنة 920ه وعند عودته منها والظاهر أنها كانت من توابع ناحية محلة أحمد ثم فصلت عنها فىتاربع سنة1228ه وبذلك اصبحت ناحية قائمة بذاتها وفى سنة 1826 ملادى أنشئ قسم النجيلة وجعل مقره بلدة النجيلة وكانت دائرة اختصاصة فى ذلك الوقت تشمل عدة بلاد من مديرية البحيرة وفى سنة 1871م سمى مركز النجيلة وفى سنة 1902م ألغى مركز النجيلة بنقله الى كوم حماده لما رؤى أن بلدة النجيله واقعة فى الحد الشرقى من بلاد المركز وبعيدة عن السكة الحديدية أصدرت نظارة الداخلية الى مدريرية البحيرة خطابا فى 23 أغسطس سنة 1902م بنقل ديوان مركز النجيلة الى بلدة كوم حماده لوجود محطة السكة الحديدية بها وتوسطها فى الجزء الشمالى من بلاد المركز العد رقم 95 من الوقاءع المصرية لسنة 1902 ثم أردفت وزارة الداخلية هذا الخطاب بقرار فى 27 مارس سنة1903 ولايزال المركز بكوم حمادة حتى الان
كوم حمادة
هى من القرى القديمة اسمها القديم منية أسامى وردت فى الخطط المقريزية فى ذكر خليج الاسكندرية ويستفاد مما ذكرة المقريزى ان الترعة التى يروى منها أراضى النقيدى والبلكوس وخربتا يروى معها أيضان أراضى منية أسامى ومن يطلع على الخريطة ير ان كوم حمادة واقعة بين الثلاث النواحى المذكورة وهنالك دليل اخر هو انه لايزال يوجد ضمن أحواض ناحية كوم حمادة حوض باسم منية أسامى وقد غير اسمها فى أوائل العهد العثمانى بدليل ورودها فى تربيع سنة 933ه باسمها الحالى الذى وردت به فى دفتر المقاطعات سنة 1079ه وفى تاربع سنة 1228ه وكان مركز كوم حمادة يسمى بمركز النجيلة ولعدم صلاحية تلك القرية لأقامة ديوان المركز بها أصدرت نظارة الداخلية قرار فى سنة 1902 بنقل ديوان المركز من النجيلة الى كوم حمادة لوجود محطة لسكة الحديدية بها وتوسطها بين قرى القسم العامر من بلاد المركز