‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكاية قرية الوفائية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكاية قرية الوفائية. إظهار كافة الرسائل

تغير تسمية قرية الوفائية



سبب تسمية قرية الوفائية باسم اليهوديه

العادة عندى المصرين القدماء في تسمية أي بلد أو ناحيه هي ان يكون اسم البلد يدل على شيء يميزها عن غيرها من البلدان لذلك تجد ان الأسماء الفرعونية لبلدان لها معانى وعندما اصبحت مصر تحت الحكم اليونانى والرومانى قاموا بتغير أسماء البلدان المصريه إلى أسماء يونانيه ورومانيه ولا حتى وفق القاعدة المصريه كما لم تكن الأسماء هي ترجمه للغة الفرعونيه ولكن المصريين لم ينسوا التسميه الفرعونيه لبلدان عندما فتح سيدنا عمرو بن العاص مصر ودخل الإسلام مصر استخدما المسلمون أسماء البلدان الفرعونية كما كان يسمها المصريين هذا ملخص لكلام أحمد رمزى في كتابه قاموس أسماء البلدان ويستفاد من هذا الكلام ان تسمية قرية الوفائيه باسم قرية اليهودية له سبب ولعل هذا سبب هو وجود يهودى في فتره من الزمان وكلمة اليهودية لا تحتاج إلى أي تؤيل لانها اسم علم واليهود معروفين في جميع اللغات اما نوع هذا التواجد اليهودى في قرية الوفائية سوف اقوم بشرحه في مقال اخر ولكن سوف اشير إلى وجود ناحية مندسره قريبه لقرية الوفائية اسمها حصن اليهود


تغير التسمية

الاسم الاصلى والقديم هو ناحية اليهوديه ورد في جميع الكتب وتاربيع حتى طلب الشيخ سليمان محمد عصفور عضو مجلس النواب في سنة1934 وعطيه بيه الصوفانى بتغير اسم ناحية من اليهوديه وتسميتها ناحية الوفائية لان جميع سكانها مسلمون ولما في معنى الاسم من الوفاء وهو من الصفات الحميدة وقد وافقت وزارة الداخليه على هذا التغير بقرار أصدرته في 3 أكتوبر سنة 1934 وبذلك اختفى اسم اليهودية من عداد النواحى لتصبح الوفائية




الشيخ سليمان محمد عصفور


الشيخ سليمان محمد


ويجب الاشارة إلى ان المرحوم الشيخ سليمان محمد عصفور كان أول عضو في مجلس النواب من قرية الوفائية وله واقعه مشهورة مع السلطان حسين كامل اهداه السلطان حسين 40 فدان ومن اهم الأشياء التي قام بها هو تأسيسه أول مدرسة في قرية الوفائية في منزله الذي صار بعد ذلك جمعية زراعية حتى عام1966 ثم في النهاية دور عائلة عصفور


التربيع

والترابيع قوائم من الورق مربعة الشكل تكتب فيها عملية المساحة فى كل قرية أطلق اسم تاريع وتواربع على دفاتر المساحة لاراضى الزراعية منذ عهد محمد على والظاهر ان موظفى ديوان المساحين فى عهد محمد على اطلقوا كلمة التاريع على دفاتر المساحة لانه هى الاساس فى حصر الاراضى الزراعيه التى ينتج منها ريع البلاد اى ايراداتها صطلح الكتاب ان يستعمل كلمة تاريع بمعنى مساحة فيقال تاريع كذا اى مساحة كذا ودفتر تاريع سنة كذا اى دفتر مساحة سنة كذا


التقسيم الادارى


تاريخ قرية الوفائية مع التقسيم الادارى

حدث فى جميع عصور التاريخ المصرى تغير فى التقسيم الادارى لاقاليم المصرىة بوجه عام وكانت لقرية الوفائيه نصيب كبير من هذا التغير حيث تغير موقع قرية الوفائية فى كل تقسيم جديد يحدث لمصر


مقدمة


تقسيم قبل وبعد الفتح الاسلامى سنة 20ه 641 ملادي

تقسيم الفاطمين


تقسيم المماليك


تقسيم الحملة الفرنسية


تقسيم محمد على


مركز النجيله


مركز الدلنجات


مركز محافظة البحيرة

مقدمة


هذا التغير فى تقسيم الادارى كان يحدث نتيجه لعوامل كثيرة منها تغير حكام مصر او التغير الجغرافى او سكانى لمصر وقد يقل عدد البلاد وقرى وقد يزيد نتيجة لهذه العوامل ولكن الثابت فى كتب التاريخ هو زكر اسم قرية الوفائية فى كل تغير يحدث فى تقسيم الادارى لمصر واليك بعض تفصيل ذالك حسب العصور التاريخيه لمصر


الفتح الاسلامى سنة 20ه 641 ملادي


اطلق المسلمون على القسمين الكبيرين اللذين كان يتكون منهما الوجه البحرى فى عهد الرومان اسم الحوف بدلا من اسم (أوجوستامنيك) واسم الريف بدلا من اسم (اقليم مصر) وحوف كلمة عربيه معنها الجانب فاسموا البلاد الواقعه فى شرقى فرع دمياط الحوف الشرقى والبلاد الواقع غرب فرع رشيد الحوف الغربى والبلاد الواقعه بين الفرعين الريف وظل الحال على ذلك الى منتصف القرن الخامس هجرى العاشر ميلادى(1) فى هذا تقسيم كانت تقع قرية الوفائية فى الحوف الغربى كما ان بعض الاقليم المصريه قد خرب قبل دخول الاسلام لمصر وقل عددها قال جروج القبرصى فى تقسيمه وعددها 33 كور وهى التى ورثها العرب الفاتحون عمن سبقهم فى حكم مصر والمهم لنا هو الكور الذى تقع فيه قرية الوفائية وقد استبدل اسمه بعد الفتح الاسلامى الى اسم كورة خربتا لان عادة العرب تسمية الاقليم باسم عاصمته وذكر الدمشقى انا عاصمة هذا كور هى خربتا وعدد نواحيه هى 56 ناحيه وقد كانت قرية الوفائية من نواحى كور خربتا فاعاصمة هذا كور هى اقرب عاصمة لقرية الوفائيه فالمسافة بين قرية الوفائية وقرية خربتا حاليا لا تتجاوز سبع كيلو متر وشتراك قرية الوفائية فى مصدر مياه الرى مع بعض اراضى خربتا فى جميع العصور التاريخيه ويستمر هذا الحال حتى الدوله العبيديه المسمى بالفاطمين التى قامت بتغير التقسيم الادارى لمصر تغيرا واسعا


الفاطمين


فى أواخر حكم المستنصر بالله حصل تغير كلى فى الاقسام الجغرفيه الاداريه للقطر المصرى ألغيت الاقاليم كلها وقسمت الى 22 اقليم صغير كان نصيب البحيره منها اثنين الاول البحيره وكانت العاصمه دمنهور الثانى حوف رمسيس العاصمه قرية رمسيس من توابع مركزايتاى البارود وكانت قرية الوفائية من توابع حوف رمسيس فى هذا الوقت كما هو مدون فى كتاب قوانين الدواوين لأسعد بن مماتى وظلت على هذا التقسيم حتى الغى حوف رمسيس فى الروك الناصرى سنة 715ه لتظل قرية الوفائية ناحية تابعه لحوف رمسيس طيلت العصر العبيدى والايوبى وبعض السنوات من العصر المملوكى

المماليك


وفى عهد الملك الناصر محمد بن قلاوون سنة 715 ه 1315 جعل الوجه البحرى 11 اقليما قام بضم البحيره الى حوف رمسيس فاصبحا اقليم واحد اطلق عليه اسم اعمال البحيره وفى سنة 933 ه 1527 سميت ولايه البحيرة بذلك الغى حوف رمسيس واصبحت قرية الوفائية تتبع ولاية البحيرة


الفرنسين


عند احتلال الفرنسين لمصر سنة 1313ه 1798 جعلوا عدد اقاليم الوجه البحرى ثمانية فقط بعد ان كانت احدى عشر اقليما فضم الاسكندريه الى البحيرة وفصلت رشيد عن البحيره لتصبح اقليم

محمد على


سنة ( 1805-1848 ) لم يتغير الكثير عن الفرنسين فى سنة 1228ه 1813 قام بتقسيم الوجه البحرى الى ستة اقسام وضم رشيد الى البحيرة كما قام بتعديل حدود المديريات فأضيف الجزء الجنوبى من البحيرة الى الجيزه وقسم مدرية البحيرة الى مركزين كبيرين هما النجيله ودمنهور وجعل لكل واحد منهم اربع اخطاط وسمى حاكم المركز مأمورا ورئيس القسم (الخط )ناظرالقسم وانقسم كل قسم (خط) الى قرى سميت النواحى على كل ناحيه شيخ المشايخ الذى صار يطلق عليه عمدة ويعاونه مشايخ البلد لحفظ الامن والخولى لمسح الاطيان والصراف لجمع أموال الميرى والشاهد هو المأذون فى هذا التقسيم

مركز النجيله


اصبحت قرية الوفائيه لاول مره ناحيه تابعه لمركز النجيله مع انشائة وقسمت النجيلة خطوط فاصبحت قرية الوفائية من نواحى خط خربتا برجوع الى عهد محمد على نجد ان فى عهد محمد على وخلفائه قد كثرت التعديلات على التقسيمات الادارية فحدث فى سنة 1826 تقسيم البحيرة الى اربع مركز هى دمنهور وشبراخيت النجيله الرحمانيه وكل مركز الى اربع خطوط كما أطلق محمد على اسم مأمورية على المديرية ثم ألغى هذه التسمية فى سنة 1833 لتصبح مديرية البحيرة وفى أخر أيام سعيد قسمت مصر الى أقسام وفى سنة 1871 أطلق اسماعيل اسم مركز على كل قسم فى الوجه البحرى يحكمه مأمور وأبقى بعض الاخطاط وجعل اسم معاون الادارة بدلا من حاكم الخط لتصبح مراكز مديرية البحيرة خمسة مراكز هى النجيلة الدلنجات أبو حمص شبراخيت العطف وزكر ذلك موتسنجر باشا فى جغرافية مصر وفى سنة 1902م ألغى مركز النجيلة بنقله الى كوم حماده لما رؤى أن بلدة النجيله واقعة فى الحد الشرقى من بلاد المركز كما انها بعيدة عن السكة الحديدية أصدرت نظارة الداخلية الى مدريرية البحيرة خطابا فى 23 أغسطس سنة 1902م بنقل ديوان مركز النجيلة الى بلدة كوم حماده لوجود محطة السكة الحديدية بها وتوسطها فى الجزء الشمالى من بلاد المركز العد رقم 95 من الوقائع المصرية لسنة 1902 ثم أردفت وزارة الداخلية هذا الخطاب بقرار فى 27 مارس سنة1903 ولايزال المركز بكوم حمادة حتى الان وظلت قرية الوفائية تابعه لمركز النجيله حتى أصدر وزير الداخلية قرار فى 18 أكتوبر سنة 1901 ملادى بأعادة تكوين مركز الدلنجات


الدلنجات


بأصدر وزير الداخلية قرار فى 18 أكتوبر سنة 1901 ملادى بأعادة تكوين مركز الدلنجات وان يتكون من 25 بلدة منها 7 بلاد من مركزالنجيله 18 بلدا من مركز اتياى البارود ومقرة قرية الدلنجات ولا يزال حتى الان فكانت قرية الوفائية واحده من السبعه بلاد التى اخذت من النجيله وظلت قرية الوفائية تابعه لمركز الدلنجات من هذا التاريخ حتى الان ويجب الاشاره انا مركز الدلنجات تم انشأه فى سنة 1871وكانت قاعدته هى قرية الدلنجات وبسبب بعدها عن السكة الحديدية الرئيسية صدر قرار فى سنة 1884 ملادى بنقل ديوان المركز والمصالح الاميرية الاخرى الى قرية ايتاى البارود فاصبحت قرية اتياى البارود قاعدة مركز الدلنجات وفى سنة 1896 ملادى تم تغير اسم مركز الدلنجات الى اسم مركز اتياى البارود وألغى مركز الدلنجات ثم اعيد تكوينه فى سنة 1903 صدر قانون نظام الادارة المحليه لسنة 1960 م تسميت محافظة البحيره واختفت كلمة مديريه