هى من القرى القديمة ذكر أميلينو فى جغرافيته قرية قديمة باسم توفوت وقال انها كانت على الفرع الكانوبى فى الطريق بين شطنوف والاسكندارية ويظهر أنها كانت قرية كبيرة فقد كان لها حاكم وفيها ملعب ثم قال انه بحث عنها فلم يستدل عليها لا ختفاء اسمها بالبحث تبين ان القرية المزكوره هى قرية الطود هذه فانها كانت على فرع كانوب الذى كان عليه نقراطيس وبالقرب منها على الطريق بين شطنوف والاسكندرية وكانت الطود فى عهد دولة المماليك من توابع ناحية أبسوم ثم فصلت عنها فى تربيع سنة 933ه وبذلك أصبحت ناحية قائمة بذاتها وردت فى دفتر المقاطعات سنة 1079 ه وفى تاريع سنة 1228 ه باسم الطود
أبسوم الشرقيه
أصلها من توابع أبسوم ثم فصلت عنها فى تاريع سنة 1276ه وعرفت بأبسوم الشرقيه تميزا لها من أبسوم الاصليه التى عرفت بالغربية
أبسوم الغربية
من القرى القديمة ذكر أميلينو فى جغرافيته وردت فى قوانين ابن مماتى وفى تحفة الارشاد أبسوم من أعمال حوف رمسيس وفى التحفه من أعمال البحيره ووردت فى الانتصار محرفه باسم أبشوم وفى سنة 1276ه قسمت أبسوم الى قريتين فعرفت هذه وهى الاصليه بأسوم الغربيه لتمييزها عن أبسوم الشرقية وهى المستجدة يقول ابن الجيعان كانت فى القرن التاسع الهجرى للمقطعين وأملاك وأوقاف مساحتها 2280فدان بها رزق 48 فدان وعبرتها 4000 دينار
أبيوقا
هى من القرى القديمة وردت فى التحفة أبيوقة من أعمال البحيرة مساحتها 450 فدان بها رزق 17 فدان عبرتها 850 دينار كانت باسم العربان فى القرن التاسع الهجرى وفى تاريع سنة 1228ه برسمها الحالى
الحدين
قريه قديمه وردت فى قوانين ابن مماتى اثناء حديثه عن خليج الطيريه وفى تحفة الارشاد من أعمال حوف رمسيس وفى التحفة قال عنها من أعمال البحيره و ضم الحدين والجميزى فقال مساحتها 583 فدان بها رزق 27 فدان عبرتها 1500دينار للعربان ثم ذكر الجميزى منفرده فقال الحوض المعروف بالجميزى مساخته 130فدان عبرتها 560 دينار للعربان
كفر زياده
اصله من توابع قرية تلبقا ثم فصل عنها فى تاريع سنة 1228ه
تلبقا
قرية قديمه اسمها يتكون من كلمتين وهما تل-وبقا وهذا هو اسمها الأصلى الذى وردت به فى قوانين ابن مماتى وفى تحفة الأرشاد من أعمال حوف رمسيس وفى التحفة من أعمال الغربية وفى كتاب تاج العروس تل بقاء وفى تاربع سنة 1228ه باسم تلبقا هو اسمها الحالى اما فى كتاب التحفه قال عنها مساحتها 1185 فدان به رزق 15 فدان للمقطعين وأملاك وأوقاف ورزق كانت من ملك الاشرف شعبان والان للمقطعين ورزق متفرقة
النجيلة
لم يرد اسمها فى كتب القديمة ضمن النواحى المعتبرة وحدة لحصر الاراضى وتحصيل الاموال وأقدم كتاب وجدت فيه اسمها هو جزء الرابع من كتاب بدائع الزهور لابن اياس حيث ذكرها فى ص423 لمناسبة مرور السلطان الاشرف أبى النصر قانصوه الغورى عليها أثناء ذهابه الى الاسكندرية فى شهر ذى الحجه سنة 920ه وعند عودته منها والظاهر أنها كانت من توابع ناحية محلة أحمد ثم فصلت عنها فىتاربع سنة1228ه وبذلك اصبحت ناحية قائمة بذاتها وفى سنة 1826 ملادى أنشئ قسم النجيلة وجعل مقره بلدة النجيلة وكانت دائرة اختصاصة فى ذلك الوقت تشمل عدة بلاد من مديرية البحيرة وفى سنة 1871م سمى مركز النجيلة وفى سنة 1902م ألغى مركز النجيلة بنقله الى كوم حماده لما رؤى أن بلدة النجيله واقعة فى الحد الشرقى من بلاد المركز وبعيدة عن السكة الحديدية أصدرت نظارة الداخلية الى مدريرية البحيرة خطابا فى 23 أغسطس سنة 1902م بنقل ديوان مركز النجيلة الى بلدة كوم حماده لوجود محطة السكة الحديدية بها وتوسطها فى الجزء الشمالى من بلاد المركز العد رقم 95 من الوقاءع المصرية لسنة 1902 ثم أردفت وزارة الداخلية هذا الخطاب بقرار فى 27 مارس سنة1903 ولايزال المركز بكوم حمادة حتى الان
كوم حمادة
هى من القرى القديمة اسمها القديم منية أسامى وردت فى الخطط المقريزية فى ذكر خليج الاسكندرية ويستفاد مما ذكرة المقريزى ان الترعة التى يروى منها أراضى النقيدى والبلكوس وخربتا يروى معها أيضان أراضى منية أسامى ومن يطلع على الخريطة ير ان كوم حمادة واقعة بين الثلاث النواحى المذكورة وهنالك دليل اخر هو انه لايزال يوجد ضمن أحواض ناحية كوم حمادة حوض باسم منية أسامى وقد غير اسمها فى أوائل العهد العثمانى بدليل ورودها فى تربيع سنة 933ه باسمها الحالى الذى وردت به فى دفتر المقاطعات سنة 1079ه وفى تاربع سنة 1228ه وكان مركز كوم حمادة يسمى بمركز النجيلة ولعدم صلاحية تلك القرية لأقامة ديوان المركز بها أصدرت نظارة الداخلية قرار فى سنة 1902 بنقل ديوان المركز من النجيلة الى كوم حمادة لوجود محطة لسكة الحديدية بها وتوسطها بين قرى القسم العامر من بلاد المركز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق